اروع ما قال ابي فراس الحمداني***********اما لجميل ******اروع ما قال ********

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اروع ما قال ابي فراس الحمداني***********اما لجميل ******اروع ما قال ********

مُساهمة من طرف rahbdoo في الجمعة أبريل 18, 2008 5:53 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني اخواتي الكرام رواد منتدى الفصيح
هدا الموضوع قد حصلت عليه من احد المنتديات فاعجبني
الموضوع فقمت
بنقله وتنقيحه والزيادة فيه
فجزى الله جامعه
من هو
أبو فراس الحمداني
ولد ابو فراس الحمداني بالموصل ، قتل أبوه وهو لا يزال طفلا صغيرا ، فتربى على يدي عمه وزوج أخته سيف الدولة، نشأ أبو فراس على الفروسية والأدب ، ثم قلده سيف الدولة الإمارة على (( منبج وحران )) وأعمالها وهو لا يزال حديث السن حيث كان عمره آنذاك لا يتجاوز السادسة عشر ، وكان يصطحبه عمه في المعارك، وما كان أكثرها ، ضد الرومانيين الطامعين في الوطن العربي الذي تفتت بانحلال الدولة العباسية ، وقدر لدولة الحمدانيين ولسيف الدولة أن يكونا القلعة الوحيدة الصامدة في وجه الدولة البيزنطية ، وان يكونوا الدرع الواقي للثغور العربية في مواجهة أعظم دول ذلك الزمان .
ولكنه يؤسر في إحدى معارك سيف الدولة مع الروم ، وينقله الروم الى القسطنطينية، ويظل في الأسر اربع سنوات ، ويقال انها كانت سبع ، توالت رسائل ابي فراس الحمداني الى سيف الدولة يطلب بها مفاداته . ويختلف المؤرخون في سبب بطء سيف الدولة وتراخيه في مفاداته ، على أي اطلق سراح ابي فراس الحمداني بعد ان افتداه ابن عمه ، فولاه سيف الدولة امارة حمص ، ثم مات سيف الدولة بعد عام واحد . فقامت الحرب بين ابي فراس وأمير حلب الجديد ابي المعالي سيف الدولة وابن اخت ابي فراس نفسه .. وتنتهي الحرب بمقتل ابي فراس الحمداني قرب حمص ، وينتهي معه طموحه وفخره وفروسيته..
ولأبي فراس ديوان من الشعر القوي الجزل ، العذب الأنغام ، الصادق العطفة والتصوير ، يسجل فيه تاريخ حياته ويصور فروسيته ويفخر بمآثر أسرته ، ومن بين هذا الديوان اشتهرت رومياته ( القصائد التي قالها وهو لا يزال في الأسر ) وهذه القصائد هي التي تكشف عن مدى شكواه وعمق حزنه .
لكن قصيدة واحدة من قصائد ابي فراس الحمداني يتاح لها من الذيوع مالا يتاح لبقية قصائده ، تلك هي مطولته (( أراك عصي الدمع )) التي تصور ادق التصوير لوجدان هذا الشاعر الفارس ، الذي يذوب رقة وعاطفة ولكن في شموخ وكبرياء واعتزاز ، ومن خلال نفس ابية ترفض كل ذلة ومسكنة ، ولا تعرف الا الإباء والجرأة والإقدام .
فالشاعر الذي يذوب وجدا وهياما في مواقف الحب والصبابة ، لا يحني رأسه ، ولا يدوس على كرامته ، لكنه دائما شامخ أبي ، شأنه في حروبه ومعاركه مع الخصوم والاعداء
هذه القصيدة التي اشتهرت عندما دخلت ساحة الغناء العربي ، ورددتها الألوف ، معجبة بعاطفة الشاعر الفارس ، وكبريائه وشممه ، وفنه الشعري المقتدر ، وصياغته العذبة القوية .. هذه القصيدة هي التي سوف نتوقف عندها الآن قراءة وتذوقا وتأملا .......
يقول شاعرنا الكبير ابي فراس الحمداني في قصيدته المشهورة
(( اراك عصي الدمع ))
أراك عصي الدمــع شيمتــك الصبر*** أما للهوى نهـيٌ عليـك ولا أمــر
بلى أنا مشتــاق وعندي لوعــة*** ولكـن مثلـي لا يـذاع له ســـر
إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى*** وأذللت دمعًا مـن خلائقـه الـكبر
تكاد تضيء النــار بين جوانحـــي*** إذا هي أذكتها الصبابة والفكر
معللتـي بالوصــل والموت دونـه*** إذا مـتُّ ظمآنـًا فلا نـزل القطـر
حفظــت وضيعــت المودة بيننــا*** وأحسن من بعض الوفاء لك العذر
ومــا هذه الأيــام إلا صحائــف*** لأحرفهــا من كـف كاتبهـا بشــر
بنفسي من الغاديــن في الحي ****غادة هواي لهـا ذنــب وبهجتهــا عـذر
تـــروغ إلى الواشيــن في وإن لي**** لأذنـًا بهـا عن كـل واشيـة وقــر
بــــدوت وأهلــي حاضـرون لأنني*** أرى أن دارًا لسـت من أهلها قفر
وحاربت قومــي في هواك وإنهــم*** وإياي لولا حبك المـاء والخمــر
فإن كان ما قال الوشاة ولم يكن ***فقد يهدم الإيمان ما شيد الكفــر
وفيت وفي بعــض الوفـاء مذلــة*** لآنسةٍ فى الحــي شيمتهــا الغــدر
وقورٌ وريعان الصبـا يستفزهــا*** فتأرنُ أحيانـًا كما يأرن المهــر
أسرت وما صحبي بعزل لدى الوغى*** ولا فرسي مهر ولا ربه غمر
ولكن إذا حم القضاء على امرئ*** فليس له بر يقيه ولا بحر
وقال أصيحابي : الفرار أو الردى؟*** فقلت : هما أمران احلاهما مر
ولكنني أمضي لما لا يعيبني ***وحسبك من أمرين خيرهما الأسر
يقولون لي بعت السلامة بالردى ****فقلت : أما والله ، ما نالني خسر
وهل يتجافى الموت عني ساعة ***إذا ما تجافى عني الأسر والضر ؟
هو الموت فاختر ما علا لك ذكره*** فلم يمت الانسان ما حيي الذكر
ولا خير في دفع الردى بمذلة ***كما ردها يوما بسوءته عمرو
يمنون أن خلو ثيابي ، وإنما ***علي ثياب من دمائهمو حمر
وقائم سيف فيهمو اندق نصله*** وأعقاب رمح فيه قد حطم الصدر
سيذكرني قومي إذا جد جدهم*** وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
فإن عشت ، فالطعن الذي يعرفونه ***وتلك القنا والبيض والضمر الشقر
وإن مت فالإنسان لا بد ميت ***وإن طالت الأيام وانفسح العمر
ولو سد غيري ما سددت اكتفوا به*** وما كان يغلو التبر لو نفق الصفر
ونحن اناس لا توسط بيننا*** لنا الصدر دون العالمين أو القبر
تهون علينا في المعالي نفوسنا*** ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر
أعز بني الدنيا وأعلي ذوي العلا ***وأكرم من فوق التراب ولا فخر
و ابو فراس الحمداني هو صاحب البيت الشهير:
الشعر ديوان العرب أبداً وعنوان الأدب
ومن روائع شعره ما كتبه لأمه وهو في الأسر:
لولا العجوز بـمنبجٍ ما خفت أسباب المنيّـهْ
ولكان لي عمّا سألت من فدا نفـس أبــيّهْ
وفي قصيدة أخرى إلى والدته وهو يئن من الجراح والأسر، يقول:
مصابي جليل والعزاء جميلُ وظني بأنّ الله سوف يديلُ
جراح وأسر واشتياقٌ وغربةٌ أهمّكَ؟ أنّـي بعدها لحمولُ
وقبل وفاته رثى نفسه بأبيات مشهورة موجهة إلى ابنته.
أبنيّتـي لا تـحزنـي كل الأنام إلى ذهـــابْ
أبنيّتـي صبراً جـميلاً للجليل مـن الـمـصابْ
نوحي علـيّ بحسـرةٍ من خلفِ ستركِ والحجابْ
قولـي إذا ناديتنـي وعييتُ عـن ردِّ الجوابْ
زين الشباب أبو فراسٍ لم يمتَّعْ بالشبــــابْ
و اخيرا اضيف بعض ابيات ابي فراس اللي كانت تعجبني كثيرا هدا لما كان في
سجنه في القسطنطينيه
يقول:
كتب هذه القصيدة إلى ابن عمه سيف الدولة الحمداني ،عندما كان أسيرا عند الروم وتعرف بالروميات.
أمَـا لِجَمِـيـلٍ عِنْدَكُـنّ ثَـوَابُ
وَلا لِمُـسِـيء عِنْدَكُـنّ مَتَـابُ ؟

لَقَد ضَلّ مَنْ تَحوِي هـوَاهُ خَرِيـدةٌ
وَقَد ذَلّ مَن تَقْضـي عَلَيْـهِ كَعَـابُ

وَلَكِنّنـي ، وَالحَـمْـدُ للهِ ، حَـازِمٌ
أعِـزّ إذَا ذَلّـتْ لَـهُـنّ رِقَــابُ

وَلا تَمْـلِكُ الحَسْـنَاءُ قَلْبـيَ كُلّـهُ
وَإنْ شَمِـلَـتْـهَا رِقّـةٌ وَشَبَـابُ

وَأجرِي فلا أُعطي الهوَى فضْلَ مقوَدي
وَأهْفُو وَلا يَخْفَـى عَلَـيّ صَـوَابُ

إذا الخِـلّ لَـمْ يَهْجُـرْكَ إلاّ مَلالَـةً
فَلَيْـسَ لَـهُ إلاّ الفِـرَاقَ عِـتَـابُ

إذَا لَمْ أجِـدْ مِـنْ خُلّـةٍ ما أُرِيـدُهُ
فَعِنْدِي لأخْـرَى عَزْمَـةٌ وَرِكَـابُ

وَلَيْسَ فرَاقٌ ما استَطَعتُ ، فإن يكُـن
فِرَاقٌ عَلى حـالٍ ، فَلَيْـسَ إيَـابُ

صَبُـورٌ وَلَوْ لَمْ تَبـقَ مِنّـي بَقِيّـةٌ
قَؤولٌ وَلَـوْ أنّ السّيُـوفَ جَـوَابُ

وَقُورٌ وأحْـدَاثُ الزّمَـانِ تَنُوشُنـي
ولِلْمَوْتِ حَوْلـي جَيئَـةٌ وَذَهَـابُ

وَألْحَـظُ أحْـوَالَ الزّمَـانِ بِمُقْلَـةٍ
بِهَا الصِّدقُ صِدقٌ وَالكِذَابُ كِـذابُ

بِمَنْ يَثِـقُ الإنْسَـانُ فِيـمَا يَنُوبُـهُ
وَمِنْ أينَ للحُرّ الكَرِيـمِ صِحَـابُ ؟

وَقَدْ صَـارَ هَذَا النّـاسُ إلاّ أقَلَّهُـمْ
ذِئَـابـاً عَلـى أجْسَادِهِـنّ ثِيَـابُ

تَغَابَيتُ عَنْ قَوْمي فظَنّـوا غَبَاوَتـي
ِبمَفْـرِقِ أغْبَانَـا حَصـىً وَتُـرَابُ

وَلَوْ عَرَفُونـي حَقّ مَعْرِفَتـي بِهِـم
إذاً عَلِمُوا أنِّـي شَهِـدْتُ وَغَابُـوا

وَمَا كُـلّ فَعّـالٍ يُجَـازَى بِفِعْلِـهِ
وَلا كُـلّ قَـوّالٍ لَـدَيّ يُـجَـابُ
وَرُبّ كَـلامٍ مَرّ فَـوْقَ مَسَامِعـي
كَمَا طَنّ فِي لُـوحِ الهَجِيـرِ ذُبَـابُ
إلـى اللهِ أشْكُـو أنّـنَـا بِمَنَـازِلٍ
تَحَكَّـمُ فِـي آسَادِهِـنّ كِـلابُ
تَمُرّ اللّيَالـي لَيْسَ للنّفْـعِ مَوْضِـعٌ
لَـدَيْ ، وَلا للمُعْتَفِيـنَ جَـنَـابُ
وَلا شُدّ لي سَرْجٌ عَلى ظَهْـرِ سَابـحٍ
ولا ضُرِبَـتْ لـي بِالعَـرَاءِ قِبَـابُ
وَلا بَرَقَتْ لـي فِي اللّقَـاءِ قَوَاطِـعٌ
وَلا لَمَعَتْ لي فِي الحُـرُوبِ حِـرَابُ
سَتَـذْكُـرُ أيّامـي نُمَيْـرٌ وَعَامِـرٌ
وَكَعْبٌ ، عَلى عِلاّتِهَـا ، وَكِـلابُ
أنَا الجَـارُ لا زَادِي بَطِـيءٌ عَلَيْـهِمُ
وَلا دُونَ مَالـي لِلْحَـوَادِثِ بَـابُ
وَلا أطْلُبُ العَـوْرَاءَ مِنْهُـمْ أُصِيبُـهَا
وَلا عَـوْرَتـي للطّالِبِيـنَ تُصَـابُ
وَأسْطُو وَحُبّي ثَابِتٌ فِي صُدورِهِـمْ
وَأحلُـمُ عَـنْ جُهّالِهِـمْ وَأُهَـابُ
بَني عَمّنا ما يَصْنعُ السّيفُ فِي الوَغى
إذا فُـلّ مِنْـهُ مَضْـرِبٌ وَذُبَـابُ ؟
بَني عَمِّـنَا لا تُنْكِـروا الحَـقَّ إنّنَـا
شِدَادٌ عَلى غَيْـرِ الـهَوَانِ صِـلابُ
بَني عَمّـنَا نَحْنُ السّوَاعِـدُ والظُّبَـى
وَيُوشِكُ يَوْمـاً أنْ يَكُـونَ ضِـرَابُ
وإنّ رِجالاً ما ابنكُمْ كابـنِ أُختِهِـمْ
حَرِيّونَ أنْ يُقْضَـى لَهُـمْ وَيُهَابُـوا
فَعَنْ أيّ عُـذْرٍ إنْ دُعُـوا وَدُعِيتُـمُ
أبَيْتُمْ ، بَنـي أعمَامِنـا ، وأجَابُـوا ؟
وَمَـا أدّعـي، ما يَعْلَـمُ الله غَيْـرَهُ
رحَـابُ عَلِـيٍّ لِلْعُـفَـاةِ رُحَـابُ
وَأفْعَالُـهُ لِلـرّاغِبِـيـنَ كَرِيـمَـةٌ
وَأمْـوَالُـهُ لِلطّـالِبِيـنَ نَـهَـابُ
وَلَكِـنْ نَبَـا مِنْـهُ بِكَفّـيَ صَـارِم
وأظْلَـمَ فِي عَيْنَـيّ مِنْـهُ شِـهَابُ
وَأبطَـأ عَنّـي، وَالمَنَـايَـا سَرِيعـةٌ
وَلِلْمَوْتِ ظُفْـرٌ قَـدْ أطَـلّ وَنَـابُ
فَـإنْ لَـمْ يَكُـنْ وُدٌّ قَدِيـمٌ نَعُـدُّهُ
وَلا نَسَـبٌ بَيـنَ الرّجَـالِ قُـرَابُ
فأَحْـوَطَ لِلإسْـلامِ أنْ لا يُضِيعَنـي
لِيُعْلَـمَ أيّ الـحَـالَتيـنِ سَـرَابُ
ولكننـي راضٍ علـى كـل حالـةٍ
ولـي عنـك فيه حوطـة ومنـابُ
وَمَا زِلْتُ أرْضَـى بِالقَلِيـلِ مَحَبَّـةً
لَدَيْكَ، وَما دُونَ الكَثيـرِ حِجَـاب
وَأطلُبُ إبْقَـاءً عَلـى الـوُدّ أرْضَـهُ
وَذِكْرِي مُنـىً فِي غَيـرِهَا وَطِـلابُ
كذاكَ الوِدادُ المحضُ لا يُرْتَجـى لَـهُ
ثَـوَابٌ، ولا يُخشَى عَلَيـهِ عِقَـاب
وَقد كنتُ أخشَى الهجـرَ والشمـلُ
جامعٌ وَفِي كُلّ يَوْمٍ لَفْتَـةٌ وَخِطَـابُ
فَكَيْفَ وَفِيما بَيْنَنَـا مُـلكُ قَيْصـرٍ
وَللبَحْـرِ حَوْلـي زَخْـرَةٌ وَعُبَـابُ
أمِنْ بَعْدِ بَـذلِ النّفـسِ فيما تُرِيـدُهُ
أُثَابُ بِمُرّ العَتْـبِ حِيـنَ أُثَـابُ ؟
فَلَيْتَـكَ تَحْلُـو ، وَالحَيَـاةُ مَرِيـرَةٌ
وَلَيْتَـكَ تَرْضَـى وَالأَنَـامُ غِضَـابُ
وَلَيْتَ الّذي بَيْنـي وَبَيْنَـكَ عَامِـرٌ
وَبَيْنِـي وَبَيْـنَ العَالَمِيـنَ خَـرَابُ
أبو فراس الحمداني

rahbdoo
مشرف مميز
مشرف مميز

عدد المساهمات : 136
تاريخ التسجيل : 15/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى